منتديات شباب سوف


منتديات شباب سوف


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرض بين الابتلاء والاستشفاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو علي
مــــــــؤسس المنتـــــدى
مــــــــؤسس المنتـــــدى
avatar

الدولة :
الجنس : ذكر
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : صيانة الحاسوب
نوع المتصفح: : فايرفوكس
عدد المساهمات : 677
تاريخ التسجيل : 06/01/2012
الموقع : http://fraction00.ibda3.org

مُساهمةموضوع: المرض بين الابتلاء والاستشفاء   الخميس فبراير 02, 2012 11:27 am

37887
أحمد الله رب العالمين حمد عباده الشاكرين الذاكرين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين وأن سيدنا محمد عبده ورسوله.. اللهم صلى وسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله صلاة وسلاما دائمين متلازمين إلى يوم الدين ثم أما بعد.

أحبتي في الله.. أحييكم أينما كنتم بتحية الإسلام.. فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد.

الإنسان في هذه الحياة يتعرض دائما صغيرا كان أم كبيرا لقضية الابتلاء بالمرض والمريض في الإسلام له آداب عديدة.. والمريض هو أحد الضعفاء الذين وجب أن نراعيهم، أكثر من غيرهم والحديث القدسي يقول:عبدي جعت فلم تطعمني.. يقول: يا ربي كيف تجوع وأنت رب العالمين؟! يقول: أوما علمت أن فلانا قد جاع فأستطعمك فلم تطعمه، أو لو أطعمته وجدت ذلك عبدي.. عبدي عريت فلم تكسني، يقول: يا رب كيف تعرى وأنت رب العالمين؟! قال: أوما علمت أن عبدي فلان قد استكساك فلم تكسه ، عطشت فلم تسقني أو ما علمت أن عبدي فلان استسقاك فلم تسقه، عبدي مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟! قال: أو لو علمت أن عبدي فلانا قد مرض فلم تعده أو لو عدته لوجدتني أنا عنده.

يعني في الطعام في الشراب في اللباس وجدت ذلك عندي.. أما في المرض قال: أو لو عدته وجدتني أنا عنده ، وما زار صحيح مريضا أو من عاد الإنسان مريضا إلا وكانت الرحمة من مفرق شعره إلى أخمص قدميه، كذا ملك كما ورد في الحديث.

إذن سبحان الله العظيم يعني تجد مسألة المرض هذه مسألة فيها الخير العجيب للجميع كيف؟
المريض نفسه إن شافاه الله رب العالمين فقد غفر له ذنوبه هذا هو الأمر الأول.

وأبدله لحما خير من لحمه ودما خيرا من دمه.
الأمر الثاني: المريض يشعر بعد أن، أحيانا بعض المرضى ينسى أنه بماله يستطيع أن يأتي بأعظم الأطباء ويذهب إلى أعظم المستشفيات وطائرته أو طائرة المشهورة جدا، ينتقل إلى أي مكان في أي وقت، هذا أمر لكن بداية ونهاية المؤمن يقول إن الشافي هو الله.

كما قال كليم الله موسى يا رب أليس الشفاء من عندك؟ قال:بلى يا كليمي، قال: فماذا يصنع الأطباء؟! قال: يأكلون أرزاقهم ويطيبون نفوس عبادي حتى يأتي شفائي أو قضائي، بمعنى أن أنا مرضت هذا المرض سبحان الله العظيم يراه الإنسان أنه ابتلاء شديد وعلى قدر هذا المرض على قدر يعني يعود إلى قضية قدر الإيمان الذي عندي كي أصبر على هذا الابتلاء.. لكن القضية غير ذلك؛؛ لكن هناك مثلا نضرب مثلا دائما أنه مثلا واحد أصابه ميكروب بسيط لأنفلونزا.. فزادت درجة حرارته 39 درجة مثلا ذهب إلى الطبيب الطبيب، كتب له داء معين طبعا هذا عند المتقدمين في بلاد تعلي قيمة الطب وقيمة العلم.. أما نحن ما شاء الله علينا إحنا كلنا أطباء وكلنا نصف لبعضنا أدوية معينة وكلنا نقول خذ كذا لقد أخذت كذا وينفع فهذه مسائل طبعا لا يجب أن تدخل؛؛ لأننا نتكلم عن دائرة العقلاء يعني العاديين الموجودين في هذه الحياة.. فإذا ذهبت أنت إلى الطبيب وكتب لك هذا الدواء أخذت وذهبت إلى الصيدلية مثلا بيع الدواء واشتريت وتعاطيت هذا الدواء وانتهى الأمر أنت تنظر إلى قضية هكذا.. ولكن هي غير كده غير هذا تماما لماذا؟! هذا الطبيب الذي ذهبت إليه كم أنفق أبوه عليه حتى صار طبيبا؟ وكم اجتهد هو حتى صار متميزا في البحث الطبي والبحث العلمي؟ ووصل إلى درجة كذا ودرجة كذا وحصل على إجازة كذا وكذا، هذا أمر إذن هذا جزء من أثر فيروس الأنفلونزا هذا الطبيب أخذ ما كتب له وهو في بطن أمه انظر إلى سنة التدافع {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ} قضية التدافع.. طيب وبعدين هذا الطبيب لا يعمل منفردا هذا الطبيب قد استأجر عيادة معينة في بناية أو اشترى مكانا يقوم به عيادة أو مستشفى يقوم فيها على علاج الناس.. هذا المبنى أو هذه العيادة يدفع لها إيجار شهري أو سنوي أو دفع لها مبلغ معين كشراء أخذها المقاول أو صاحب رجل الأعمال الذي بنى هذه البناية.. وبدأ في البيع والشراء هذا المقاول أو هذا الرجل صاحب العمارة أو صاحب البناية قد عمل عنده مئات أو عشرات من العمال والمهندسين حتى وصلت البناية إلى هذا الأمر.

هذا الطبيب نفسه عنده ممرضة الممرضة هذه تعلمت ودرست علم التمريض في مدارس التمريض المعتمدة.. ثم حصلت على هذه الإجازة فلها راتب أيضا فأخذت راتبها.. أيضا له سكرتير يأخذ المواعيد هذا أيضا له راتب ثم بعد ذلك كتب الدواء على الروجيته، التي يعطيك هذه صنعتها مطابع هذه المطابع فيها عمال ونقلت هذه الأوراق إلى المخازن ، وهذا المخزن أجر بكذا ثم اشتراه الطبيب بعد أن وضع عليه اسمه.. وشعاره ورقمه في النقابة أو غيره سبحان الله ثم ذهبت أنت إلى الصيدلية هناك الصيدلاني يعني درس علم "الفارمكولوجي" وعلم الأدوية وتعب أبوه وأمه على أن صار صيدلانيا ملئ العين والبصر هذا الإنسان أيضا عنده أدوية.. هذه الأدوية جاءت من مصانع المصانع هذه قام عليها متخصصون.. مركز أبحاث وبعدين سبحان الله مطابع عملت التفصيلات عن الأدوية وعن هذا الدواء وعن تركيبه، وعن أضراره الجانبية وعن .. وعن سبحان الله!! ثم غلفت في شكل جميل ثم سبحان الله!! ثم هذا المصنع طبع عليها هكذا ثم قامت وسائل نقل معينة طائرات وبواخر وسيارات وحافلات معينة ووسائل نقل معينة برية وبحرية وجوية نقلت هذه الأدوية إلى أماكنها لتوزع على الأطباء إلى الصيادلة ، الصيدلانيين أيضا والأطباء مندوبي المبيعات يطلبون هذه الأدوية ويشرحون أن هذا الدواء الجديد كذا وكذا ثم بعد ذلك أنت أيها المريض أخذت انظر إلى هذه الدورة الكبيرة التي ذهبت معك بها فيروس الأنفلونزا.. شفى الله كل مريض إن شاء الله إلى أن تعاطيت أنت هذا أو أخذت تناولت هذا الدواء.. انظر إلى المسافة بين هبوط ابتلاء فيروس الأنفلونزا وتعاطيك أنت للقرص أو الحبة أو ملعقة الدواء أو الإبرة بين مرحلة الدواء تمت كل هذا المراحل أرزاق ناس من أين من ابتلاء الله. فقال: يا كليمي يأكلون الأطباء يعني يأكلون أرزاقهم .. ويطيبون نفوس عبادي حتى يأتي شفائي أو قضائي.. بس في نقطة أنا أغضب كثيرا عندما أسمع طبيب مسلم أو مريض مسلم يقول: والله هذا داء عضال لا علاج له لأ ما فيش حاجة اسمها داء عضال.. ما خلق الله داء إلا وخلق له دواء.. لكن ربما ما كشفه الإنسان بعد بعقله المحدود وبأبحاثه المحدودة لم يكشف عن يعني سر علاج.. أو لم تصل عقولهم وأبحاثهم إلى مسألة سر العلاج سبحان الله العظيم!! في هذا الأمر هذا هو الجزء الأول من حوارنا أو من حديثنا عن قضية الابتلاء والمرض.. فالإنسان دائما إذا مرض يجب أن يرقي نفسه يضع يده أو أن أرقي ابني وابنتي وأخي وأختي وزوجتي وأبي وأمي سبحان الله!! أو ارقي نفسي أقرأ أضع يدي وأقرأ فاتحة الكتاب على سبحان الله على الجزء المريض وهي الشافية بنية مخلصة.. كما قال الفاتحة هي الفاتحة.. ولكن أين يد عمر رضي الله عندما قرأ الفاتحة رضي الله عنه على مريض فقام كأنما نشط من عقال.

قضية الرقية (بسم الله.. بسم الله.. بسم الله.. أعوذ بعزة الله وأضع بالسبابة على الجزء المريض يعني عندي مثلا ألم في صدري في صداع عندي.. ألم في أذني في عيني في أي جزء سبحان الله!! أضع سبابتي هكذا.. وبسم الله.. بسم الله بسم الله ثلاث مرات يعني أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر إذا كنت أرقي نفسي أو أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر.. إذا كنت أرقي ولدي أو أبي أو زوجتي أو الخ سبع مرات) .. هكذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وندعوا للمريض (اللهم رب الناس اذهب البأس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقما.. اللهم كما رحمتك في السماء أنزل رحمتك على الأرض أنزل على هذا المريض رحمة من رحمتك وشفاءا من شفائك.. أو أقول له أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك).. وبعدين يجب لما نزور المريض ونعود نقول له كفارة وطهور إن شاء الله كفارة للذنوب وطهور من الذنوب إن شاء الله رب العالمين وتغير دم غير دمك ولحم غير لحمك.. إذن هذه آداب عامة لقضية المرض أنا أيضا أهيب بأبنائنا من الأطباء والطبيبات.. كلما دخل عليك يا بني أيها الطبيب أيتها الطبيبة مريض لتوقع عليه الكشف إنه أيضا من ضمن أنك تعوده مع توقيع الكشف عليه.. يعني لا تغتر بعلمك.. ولكن قل الله عز وجل بدل أنا من أن أنتقل إلى المريض لأعوده إذا بمهنة الطب مهنة عظيمة وجميلة في إيه؟ في أن المريض ينتقل إلى الطبيب هنا ينوى الطبيب أنه لكشفه على المريض وبإخلاص نيته وأن يستشعر بالذات.. إذا كان طبيبا وذهبت إليه امرأة كبيرتهم أمه يعتبرها هكذا ومن في سنه هي أخته ومن دون ذلك فهي ابنته فليبر أمه وليصل أخته وليعطف على ابنته.. هكذا إذا كان الإنسان يتقي الله رب العالمين طبعا نحن نفضل يعني سبحان الله أن يعني يكون هناك طبيبات من بناتنا متخصصات في طب مراض النساء؛؛ لأن كثير من الأخوات طبعا مسألة صعبة أن تذهب إلى رجل ليوقع عليها الكشف الطبي في هذا التخصص.. أو طبيبات الأطفال بالذات أيضا ليتنا نرى كثر؛؛ لأن الطبيب الطفل دائما يأتي مع أمه والأم تستطيع أن تتعامل مع الطبيبة أفضل من تعاملها مع الطبيب.. أنا لا حجز على أبناءنا الأطباء أن يدرسوا طب الأطفال ولكن يعني أنا أقول من الأفضل ومن الأسلم لبيئتنا ولمجتمعاتنا.. حتى نتعلم أخلاقيات أو معايير الأخلاقيات الطبيب التي سوف نتحدث عنها بعد هذا الفاصل كونوا معي نتواصل معا إن شاء الله أهلا بكم.

فاصل.
..........................................................................................

مرحبا بكم أحبتي في الله مرة أخرى.. ونحن نتواصل عن الحديث أخلاقيات الطب وأخلاقيات الطبيب.. تحدثنا في قبل الفاصل عن مسألة أدب عيادة المريض.. والعلماء علمونا أن المريض يعاد.. أما الصحيح يزار الفرق بين العيادة والزيارة أنني إذا ذهبت إلى المريض لابد أن يكون وقت قليل.. يعني أعود المريض يعني أمكث عنده أقل مدة ممكنة فربما المريض يريد أن يتعاطى دواء معين يحرج أن يأخذه أمامي.. أو يريد أن يظهر تألمه أو ألمه فيتجلد أمامي لمدة معينة فلا أطيل الحديث عند المريض لأن ربما العائد ، وفي نفس الوقت قضية أن لا نترك المريض تماما كما يصنع الآخر.. يعني أن المريض هذا له عالمه الخاص.. لأ.. يعني لابد من عيادته ليستشعر أن الدنيا ما زال فيها خير ويستشعر أن بدعاء الصالحين وبعيادة الصالحين ودخول الصالحين عنده.. هذا يخفف فضل الله سبحانه وتعالى يعني من الآلام التي عنده فيستشعر أنه ليس وحيدا في هذا العالم.. نحن نريد أن نذهب إلى أبناءنا من الأطباء والطبيبات الممرضين والممرضات الذين تعاملون مع المريض في حالة في إطار المدة أو الفترة الزمنية التي يبتلى فيها هو.. ويختبر بقضية المرض ابتلاء المريض أو المدة التي يعيشها في المستشفى.. أو في المكان الذي يعالج فيه هناك أخلاقيات للطبيب أول شيء قلنا قبل الفاصل أن هنيئا للطبيب؛؛ لأنه يعود المرضى وثوابه كبير جدا عندما يأتون هم إليه؛؛ لأن الطبيب ليس عنده وقت لأن يذهب إلى المريض.. ولكن هو يذهب إليه في المستشفى يذهب إليه في مكان العملية الجراحية التي في المستشفى.. يعني في مكان مخصص أو يأتون إليه في عيادته الخاصة كل هؤلاء يجب أن يحول الطبيب بهذا المنطق أنه يعود المرضى.. وهم عنده هذا هو الأمر الأول الأمر الثاني أن يركز الطبيب على.. يعتبر كل حالة هي حالة منفردة يجب أن يركز فيها يعني لا يهمه مسألة.. والله إن بعض الأطباء اللي تحجز عنده.. تلاقي إن أنت واخد رقم 100 بالله عليك يعني مائة مريض يدخلون على طبيب في يوم واحد.. كيف من أين يأتي الوقت أين الجهد؟ أين التركيز؟ وبعدين هذا الطبيب له أسرة وله بيت يجب أن يعود إليه..؟ وأن يستريح وا وا الخ.. فإذن هذا هو الأمر الأول.

الأمر الثاني: الطبيب المقيم الذي هو له مكان في المستشفى؛؛ لأنه مناوب لأنه يعني يواصل مع المرضى الموجودين طبعا هو مسؤولية كبيرة عليه.. وطبعا هو إنسان له أن يطعم له أن يشرب له أن ينام أن يستريح؛؛ لكن يجب أن نريحه أيضا في قضية أن يعني نوجد له وقت يستطيع فيه أن يؤدي كبشر هذا الجهد الكبير الذي يقوم به.. أما أن يظل طبيب يواصل عمله في المستشفى 24 ساعة لأنه موجود.. لا وقت ينام فيه لا يأكل فيه لا وقت يستريح فيه لا وقت يصلي فيه يعني هذا أنا أكلف الأمور فوق طباعها أوغر طباعها.

ومكلف الأشياء فوق طباعها متطلب في الماء جذوة نار
لا تطلب الأمور المستحيلة في يعني إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع.. فأنت كمؤسسة أو وزارة صحة أو غير ذلك يجب أن تعطي الإمكانيات الميسرة السهلة للطبيب أن يؤدي دوره وهو مطالب بإخلاص نيته أولا.. أن لا يكون الطبيب جشعا يعني يدخل المسألة ويتعامل معها.. معذرة كمسألة تجارية فيقتنص حالة المريض.. ويريد أن يذهب به إلى معمل تحاليل متفق أو اتفق معه على هذا أو مركز أشعة معينة.. أو يذهب إلى يأتي بالدواء من صيدلية معينة لأ.. يعني هذا دخلنا كده في موضوع تجارة نحن أنت طبيب تتقي الله رب العالمين فيما تصنع يأتيك المريض بحالة مرضية.. فأنت تخلص النية في توقيع الكشف عليه وترى وبعدين تخيره.. يعني تقول له المعامل كذا وكذا.. ولكن أنا أفضل هذا المعلم أستريح لنتائجه يعني.. أو هكذا أو اتركه هكذا لكن مسألة أنك تنوي نية صادقة أن هي عبارة عن مجموعات في المجتمع موجودة.. سبحان الله يعني متواصلة سلسلة نفعية متواصلة على حساب هذا المريض.. قد يكون فقيرا قد يكون ليس عنده تأمين صحي قد يكون في دولة ليس فيها قضية التأمين الصحي.. فأين يذهب هذا الإنسان المسكين؟! فيجب أن نتقى الله رب العالمين وأنا أرى إن إذا كان صاحب المال يزكي من ماله فإن صاحب العلم يزكي من علمه.. فالطبيب هذا زكاته أن مثلا.. يقول: أنا عندي في اليوم خمس حالات للفقراء الذين لا يستطيعون دفع الكشف أو وسوف أشتري لهم الدواء أو أخصص يوم محدد في الأسبوع لزكاة علمي وزكاة طبي.. أن يكون هذا اليوم مخصص لمنطقة فقيرة ليكون لهذا الطبيب المشهور عيادة خاصة فيها.. أو يكون يأخذ منهم أجرا زهيدا؛؛ لأن للأسف الشديد نحن في البيئة العربية.. إذا وجدنا سبحان الله من يعالجنا مجانا ربما يذهب الأغنياء قبل الفقراء يعني سبحان الله تحت عنوان الكل يحفظه أنا غنية وأحب الهدية هذه كارثة كبيرة.. أيضا أرى أن بعض من أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة من ضمن الزكوات ومن ضمن الصدقات الجارية أن يذهب إلى طبيب معين مثلا محدود الدخل ويقول له: أنا أريد أن توقع الكشف شهريا على عشر حالات أو عشرين.. وهذا ثمن الكشف عليهم خذه مقدما وهذه حالات نبتغي فيها وجه الله سبحانه وتعالى هذا يشجع الطبيب.. أن في المجتمع من يقدم خيرا وهو أيضا يقدم خيرا ونتواصى بها.. نحن لسنا في غابة يضيع فيها الضعيف يأكل الكبير الصغير يفترس الأقوى الأضعف لا نحن في عالم الإنسان نحن في عالم يعني وجدنا خلفاء في هذا الكون.. نخلف بالخير ويعني نتخلق بالخير وسبحان الله العظيم نتقي الله رب العالمين في تعاملاتنا سويا.. سواء من المريض أو من الطبيب أو من بهذا المنطق أيضا لا يضير الطبيب أبدا أن يقدر المريض. يعني كيف لا يذهب هكذا ويجلس في مكتبه متغطرسا هكذا وينادى على المريض يعني نرى الطبيب الغربي ونحن يجب أن نكون كمتدينين ومسلمين.. أفضل من هذا أن يخرج الطبيب بنفسه مهما كان مادته العلمية ويأخذ المريض بنفسه ويدخل هذه هذا تودد جميل من الطبيب أرى


أنه لو سلوكيات أنباءنا الأطباء يعني طبعا أنا أعلم أن بعضهم سيعترض عليا ويقول: والله هذا يعني يطمع الناس فينا أبدا بالعكس.. بالعكس أنا متخيل أنا لو مريض ولم أذهب مثلا إلى موعد إعادة الكشف الطبي.. وأفاجئ بالطبيب يتصل بي مثلا يقول: أين أنت أنا كنت منتظرك الساعة كذا؟! لم لم تأتي هذا تساوى الكثير؛؛ لأن القضية مش طب مش قضية مادية الطب قضية إنسانية بحته لابد فيها من وجود روح الإنسان مع أخيه الإنسان طبعا قد يسخر مني البعض من أبنائي.. من الأطباء يقول الشيخ يتكلم من برج عاجي ويتكلم وكأننا نعيش في مجتمع المدينة المنورة أيام رسول الله.. ولماذا لا نعود أنفسنا على جزء أو مساحة ولو صغيرة من مساحة المدينة الفاضلة أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لماذا؟ لما تولى عمر بن الخطاب القضاء سنة في زمن خلافة أبي بكر ما جاءه خصم واحد وقال له أقلني يا خليفة رسول الله.. وليتني القضاء بين أناس الواحد منهم عرف الواجب الذي عليه فأداه وعرف الحق الذي له فلم يأخذ أكثر منه إذا لما تتوازن الأمور بهذا المنطق.. عمر ما وجد خصم واحد يأتي ليخاصم أخاه في هذا المجتمع.. لماذا نحن لم نبدأ بالعودة كما تكلمنا من قبل عن أخلاقيات المعلم؟ وأخلاقيات التعليم نتكلم أيضا ما الذي يضير الطبيب حتى على الأقل وهو أدري مني بهذه المسألة أن يحرك جسده من الجلوس على مكتبه أو على كرسيه.. فيذهب فيأتي بالمريض بنفسه هذه تفتح نفس البشاشة في وجه المريض هذا أمر مهم أيضا بعض من أطبائنا تكون عنده مثلا مريضة عملت عملية جراحية أو غيره.. طيب أنت عملت العملية وكشف لك عن جزء معين للضرورة فلا داعي لأن تدفع الباب.. هكذا وتدخل فجأة فتجد المريضة نفسها أو ربما معها رفيقتها من أخت أو بنت أو أم وكلهن بالغات مثلا أن ربما هي لم تحتجب بعد.. ولم تستر بعد فأنت يعني لابد من الاستئذان لابد أن نطرق الباب يعتدل المريض يعني لابد منها هذه السلوكيات لا تتخيل بني الطبيب أنت أن هذه كم تترك أثرا في الأسرة وفي الأسر الملتزمة بالذات.. والأسر سبحان الله والحمد لله أغلب وكل أسرنا بفضل الله ملتزمة الحمد لله رب العالمين.. فلماذا نحن لا يعني لا يكون عندنا هذه المفاهيم وسبحان الله العظيم!! أنت لا تنسى أبدا وأنت توقع الكشف الطبي أن تسمي الله رب العالمين وأن تضع الأمل في والله هي الحالة كذا وكذا.. ولكن من قبل ومن بعد يعني سبحان الله كرم الله سبحانه وتعالى لا تقل يابني الطبيب للمريض أو لأهله والله نحن فعلنا ما علينا والباقي على الله.. يا أخي أنت تخفف المسألة على الله يعني أنت عملت 95 بالمائة وتركت الـ5 بالمائة يا أخي يجب أن نتقي الله رب العالمين في الكلمات التي نقولها.. يجب أن نتقي رب العباد في كلمة تخرج من "أفواههنا" الأمر كله على الله سبحان الله.. ما نحن إلا أسباب وأنت تكتب سبحان الله الدواء تدعو الله سبحانه وتعالى أن يضع فيه الشفاء سبحان الله الإمام الشافعي حينما كان في مرضه الأخير جاءوا له بالطبيب فنظر وابتسم وقال:

طلبوا لي طبيب الورى وطلبت أن طبيب السماء
ذاك ليعطي الدواء وذاك ليجعل فيه الشفاء

فالشفاء من الله أنت ما أنت إلا وسيلة وأنت تسمي الله رب العالمين.. وتقول بإذن الله معافى مشافى إن شاء الله.. وسوف أراه قريبا ولكن في صحة جيدة بهذا المنطق.. سبحان الله العظيم تطيب نفس المريض حتى يقول صلى الله عليه وسلم:"إذا عدتم المريض فنفسوا له في أجله فإن هذا لا يرد من قضاء الله شيئا.. ولكنه يطيب نفس المريض" يعني أنت عندما تكون طبيب وقال: تقول والله لا لا لا أنا أرى إنه سوف يعيش.. شهر أو شهرين خلاص الموضوع منتهي لا فائدة من العلاج شيلوا الأجهزة الله سبحان الله العظيم!! يا أخي هذا أب وله أولاد وله زوجة وله سبحان الله.. فأنا أرى والله أعلم إن لابد من مراعاة هذه الأمور البسيطة.. أمر الطب يفهمه الأطباء جيدا من ألفه إلى ياءه ثم بقيت قضية مهمة في نهاية الحلقة.. وهي أن دائما الأطباء يقولون لقد أقسمنا قسم أبو قراط أنا لا أدخل في هذه الزاوية.. ولكن أقول أنت طبيب علمك رب العباد سبحانه وتعالى من فضله وصرت طبيا صرت ملأ السمع والبصر.. صار الناس يثقون في طبك وفي علمك ولكنك عاهدت رب العباد سبحانه وتعالى تحت الآية الكريمة { وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ } إذا الله سبحانه وتعالى هو رقيب عليك " يا أبا ذر أحكم السفينة فإن البحر عميق.. أكثر الزاد فإن السفر طويل.. أحكم الشراع فإن العقبة كؤود.. أخلص النية فإن الناقد بصير" هكذا نقول لأبننا الطبيب.. وابنتنا الطبيبة وفقكم الله جميعا إلى كل خير وفقكم إلى ما يحب ويرضى.. وجعل الشفاء على أيديكم إن ربي على ما يشاء قدير.. وادعوا ربي بالشفاء لكل مريض.. وكل مريضة ندعوا الله سبحانه وتعالى أن يرزقهم الخير ونستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.. نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء الله.. ولا تنسوني من صالح دعائكم.. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fraction00.ibda3.org
برنسـيسة
الادارة
الادارة
avatar

الدولة :
الجنس : انثى
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : http://www.mawaly.com/music
نوع المتصفح: : فايرفوكس
عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 13/01/2012
الموقع : http://fraction00.ibda3.org/

مُساهمةموضوع: رد: المرض بين الابتلاء والاستشفاء   الأحد مارس 18, 2012 11:39 am








لــــــــو لـــــــــم تــــــــكن للحـــــياة سبـــل لفــــــــرقنا بـــــدون حــــــــبل

لـــــــــــــو لــــــــم تكـــن العبــــادة مـــــــلاذنا لـــــكانت جهـــــنم مـــــصيرنا

لـــــــــــو لـــــــــــم نــــرى لــــــــما بكيـــــــنا

ولـــــــــــــو لـــــــــــم نــــسمع لــــــــما جرحنا

ولـــــــــو لــــــــــــــم نـــــجرح لـــــــما تعــــــلمنا

ولـــــــــــو لـــــــــم نـشـــــعر لــــما بالـــــــصداقة احسسنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الـســوفـي
مــــــــؤسس المنتـــــدى
مــــــــؤسس المنتـــــدى
avatar

الدولة :
الجنس : ذكر
نوع المتصفح: : فايرفوكس
عدد المساهمات : 1143
تاريخ التسجيل : 15/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: المرض بين الابتلاء والاستشفاء   الإثنين يوليو 30, 2012 2:38 am






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرض بين الابتلاء والاستشفاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب سوف :: منتدى الطب والصحة :: الارشــــــادت والنصائح الطبيـــــــة-
انتقل الى: